الصفحة الأساسية > المقالات > مقالات في الموقف > مشاركات الموقف > مشاركات الموقف

مشاركات الموقف

مقالات هذا القسم


كيف يردّ العرب والمسلمون على صفعة ترامب؟ (عصام نعمان)

الأحد 10 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم د. عصام نعمان

أميركا اعترفت بـ «إسرائيل»، دولةً وشعباً، لحظةَ إعلان قيامها العام 1948. هي لم تعترف بالفلسطينيين شعباً له حق الوجود في دولة. صحيح أنها أبقت إلى حين سفارتها في تل أبيب، لكنها تمسّكت بعدم اعترافها بدولةٍ للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة. ادّعت أنها أرجأت هذا الاعتراف إلى حين يتفق الفلسطينيون و«الإسرائيليون»، بالتفاوض، على شروط قيامها. للتدليل



هذه السياسة لن تنقذ القدس (عوني صادق)

الأحد 10 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم عوني صادق

بعد التهديد بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس قراره الإعتراف بالقدس عاصمة ل»إسرائيل» وبنقل السفارة الأمريكية من «تل أبيب» إلى القدس. وفي هذا الإطار، كشف التلفزيون «الإسرائيلي»، القناة الثانية، يوم الأحد الماضي، عن استعدادات تجري بالفعل في أحد المباني في القدس المحتلة تمهيداً لتنفيذ قرار



قرار مشؤوم وفلسطين تنتفض (علي جرادات)

الأحد 10 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم علي جرادات

قرر الكونجرس الأمريكي، عام 1995، وجوب (الاعتراف بالقدس عاصمة لـ«إسرائيل»، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس)؛ لكنه منح الرؤساء صلاحية تأجيل نقل السفارة «لحماية مصالح الأمن القومي». وهو ما فعله الرؤساء المتعاقبون من الحزبين الديموقراطي والجمهوري. أما الرئيس ترامب فاختار أن يتحدى الفلسطينيين والعرب والمسلمين جميعاً



كانت تسمى القدس.. صارت تسمى القدس (فايز رشيد )

الأحد 10 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم د. فايز رشيد

الكاتب الصحافي الأميركي المعروف توماس فريدمان, عنون مقاله الأسبوعي في “نيويورك تايمز” بـ”فن الهدايا المجانية” فبدلاً من وضع ترامب شروط على إسرائيل “كأن تنسحب من المستوطنات” فقد أعطاها هذا القرار هديّة مجانية.أما جاكوب هيلبرن, رئيس تحرير مجلة “ذا ناشيونال إنترست”, فرأى أن رئاسة ترامب تتأرجح بين الإحراج والكارثة, معتبرا ما حصل أمرا متوقعا من الرئيس الأميركي الذي “حينما يواجه خطراً فإنه يقوم بخلق فوضى



السيناريوهات المحتملة للأزمة اللبنانية (محمد السعيد ادريس)

الجمعة 1 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم د. محمد السعيد ادريس

رهان في حاجة إلى ما يؤكده، لكن نجاح هذا المسار في حاجة إلى جهود خارجية داعمة لضبط مواقف الأطراف اللبنانية، والحيلولة دون الربط بين الأزمة اللبنانية والأزمات الأخرى ومنع أي محاولة ل «تدويل أزمة لبنان»، لأن ذلك معناه فرض خيار التصعيد الذي يصعب تحديده عند أي سقف يمكن أن يتوقف، طالما أن خيار الحرب «الإسرائيلية» ما زال ممكناً، وطالما أن هناك من يريدون أن تكون أزمة لبنان



جيرمي كوربين في السلطة (محمد الصيّاد)

الجمعة 1 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم محمد الصياد

بيرني ساندرز الذي تطرقنا في الأسبوع الماضي لتصاعد الانتقادات ضده بسبب خذلانه لجمهوره من الشباب والشابات الأمريكيين الذين راهنوا عليه في فك عقدة الخلل التنموي الأمريكي، هو ليس جيرمي كوربين زعيم حزب العمال البريطاني المعارض في فهمه لجوهر الصراع المجتمعي وأولويات عمل قوى التغيير



إلى أي حد وصلت تفاهمات روسيا وتركيا وإيران حول سوريا؟ (بشير نافع)

الجمعة 1 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم د. بشير موسى نافع

شهد منتجع سوتشي الروسي قمة ثلاثية بين رؤساء روسيا وتركيا وإيران، في 22 تشرين الثاني/نوفمبر، وصف قبل عقده بأنه الاجتماع الحاسم حول مستقبل سوريا. وكان استدعاء بوتين لبشار الأسد، قبل يوم واحد فقط من انعقاد القمة الثلاثية، عزز الانطباع بأن الروس يهدفون إلى تحقيق توافق بين الدول الضامنة لمسار آستانة بشأن الخطوات الأخيرة لإنهاء الحرب في سوريا



عندما يعترف الصهيوني بقرار التقسيم! (عوني صادق)

الجمعة 1 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم عوني صادق

شلومو أفنيري، شيخ «اليسراويين» الصهاينة، الذي طالما تظاهر بتأييده لـ«حق الفلسطينيين»، وعارض الحكومات «الإسرائيلية» المتعاقبة من داخل «الكنيست» ومن خارجه، وتحدث عن ضرورة إنهاء الاحتلال، وأيد «حل الدولتين»، وصولاً إلى «السلام بين العرب والإسرائيليين»، ظهرت حقيقته الصهيونية التي لم ينكرها يوماً ولم تنطل إلا على عميان، ظهرت جلية



إرهاب المساجد والمقدسات صناعة صهيونية (عبدالعزيز المقالح)

الجمعة 1 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم د. عبد العزيز المقالح

بعد الحادث الإرهابي المروّع والمهول الذي حدث في نهاية الأسبوع المنصرم في أحد مساجد سيناء العربية المصرية، استيقظت الذكريات التي هدأت في الذاكرة ولم تنم عن الإرهاب الصهيوني الذي كان وما يزال يتهدد مساجد المسلمين وكنائس المسيحيين في فلسطين، تبرز إلى العيان حادثة قتل المصلين في مسجد الحرم الإبراهيمي وهم يؤدون صلاة الفجر يوم



الاختلاف بين النّاس.. نِعْمةٌ أمْ نَقْمة؟! (صبحي غندور)

الجمعة 1 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم صبحي غندور

ليس النّاس بحاجةٍ إلى تأكيد فوائد الاختلاف في كلّ ما هو قائمٌ على هذه الأرض
من بشرٍ وطبيعة ومخلوقات. ويكفي أن يسأل الإنسان نفسه: ماذا لو كان هناك صنفٌ
واحدٌ فقط ممّا نأكل أو نشرب أو نرى من طبيعةٍ حولنا؟! ثمّ ماذا لو كان هناك
نهارٌ بلا ليل رغم الحاجة القصوى للشمس في حياتنا؟! وكيف سيكون العيش لو كان
المطر ينهمر بلا توقّف، أو لو كان الجفاف هو السائد في كلّ الأزمنة والأمكنة؟!.



الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 581882

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع المقالات  متابعة نشاط الموقع مقالات في الموقف  متابعة نشاط الموقع مشاركات الموقف   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

visiteurs en ce moment

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للمعركة- تشرين ثاني -2010