الصفحة الأساسية > المقالات > مقالات في الموقف > أقلام في الموقف > أقلام في الموقف

أقلام في الموقف

مقالات هذا القسم


حول تحرّك السلطة الفلسطينية في مواجهة قرار ترامب (أقلام في الموقف)

الجمعة 22 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم حميدي العبدالله

لو كان العمل على المحافل الدولية هو الردّ الوحيد على قرار ترامب لكانت النتيجة معروفة سلفاً، أي لا فائدة من مثل هذا التحرّك، ولكن طالما أنّ تحرّك السلطة يأتي متزامناً مع انتفاضة شعبيّة عارمة تعمّ جميع أنحاء فلسطين، في الأراضي المحتلّة عام 1948، وفي قطاع غزة، وفي الضفة الغربية، وطالما أنّ هذا الحراك يأتي متزامناً مع حراك جماهيري واسع على امتداد العالم



إبطال قرار ترامب في الأمم المتحدة... لتصعيد الانتفاضة وكلّ أشكال المقاومة (أقلام في الموقف)

الجمعة 22 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم معن حمية

بعد أيام قليلة على «الفيتو» الأميركي ضدّ مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يناقض اعتراف الرئيس الأميركي بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال، أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار يرفض تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس، وقد صوّتت لصالحه 135 دولة، بينها دول حليفة لأميركا.



“الكون” احترم نفسه تجاه القدس (أقلام في الموقف)

الجمعة 15 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم طارق أشقر

بعد مرور أسبوع من الحزن العميق الذي خيم على الشارع العربي والإسلامي بسبب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن اعترافه بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وتوجيهه لإدارته باتخاذ الإجراءات الهندسية للعمل على نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، جاءت القمة الاستثنائية العاجلة لمنظمة التعاون الإسلامي التي انعقدت أمس



ماذا لو أعلنا واشنطن عاصمة فلسطين؟ (أقلام في الموقف)

الجمعة 15 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم د.أحمد القديدي

طبعا سوف يبتسم بعض القراء لهذا العنوان! لولا أن فداحة الفاجعة العربية والإسلامية تمنع الابتسام في عصر غريب لم نكن نتوقع أن نعيشه! لكن صدقوني يمكن للعرب أن يعلنوا أن واشنطن هي العاصمة الأبدية لشعب فلسطين ولدولته القادمة، وبحجج أقوى من المنطق المهلهل الهزيل الذي استعملته الإدارة الأميركية وإسرائيل لإعلان القدس عاصمة أبدية



شكراً ترامب (أقلام في الموقف)

الأحد 10 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم حسام كنفاني

في خضم الغضبة للقدس المحتلة، بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المدينة عاصمة لإسرائيل، ومع كل ما تسرّب عما قبل الإعلان وما بعده، وفي انتظار ما ستؤول إليه الأمور على المستويين، الشعبي والسياسي، ربما يفترض توجيه كلمة شكر للرئيس الأميركي على خطوته التي يمكن أن تكون مؤسسةً في إعادة ترتيب الوضع العربي بشكل عام، من حيث الأولويات، وفتحت الباب على مشهد سياسي جديد، محلياً وإقليمياً ودولياً، نأمل أيضاً أن يكو



إنها صفقة القرن أيها الأبله! (أقلام في الموقف)

الأحد 10 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم سليم عزوز

في مرحلة التشكيك في أي شيء، وكل شيء، فقد شكك البعض في أن تكون هناك صفقة للقرن، بإعلان الرئيس الأمريكي ترامب نقله للسفارة الأمريكية إلى القدس، والبعض من هؤلاء اعتبر أن صفقة القرن من أساطير الأولين، وأنها من خيالات معارضي الانقلاب العسكري في مصر، والمؤسف أن من عزف نغمة التشكيك ينتمون أيضاً لتيار المعارضة!



البوصلة تشير إلى القدس والأمة تستجيب (أقلام في الموقف)

الأحد 10 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم ياسر الزعاترة

عادت الشوارع إلى ألقها في الاستجابة لوجع القدس، فهنا تنبض الآيات في الوعي الجمعي للأمة، وتصدح "الإسراء" في المدى الممتد من المحيط إلى الخليج، ومن طنجة إلى جاكرتا، ويتوارى دعاة التطبيع مع الكيان خجلا، أو ينبحون عبر أسماء وهمية في مواقع التواصل.



كيف ستتعامل إسرائيل مع التطورات؟ (أقلام في الموقف)

الأحد 10 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم بيروت حمود

استنفرت أجهزة العدو الأمنية والسياسية أذرعها لمواجهة الغضب الشعبي الفلسطيني، والتطورات الميدانية المتتالية إثر القرار الأميركي، بالاعتراف بالقدس «عاصمة لإسرائيل». رمى «مجنون» البيت الأبيض إذاً بعود ثقاب، تاركاً إسرائيل أمام امتحان منع انتفاضة ثالثة... فكيف ستتصرف الأخيرة؟



جنود «أوسلو» لا يستسلمون... رغم انتهاء المعركة (أقلام في الموقف)

الأحد 10 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم عبدالرحمن نصار

لا إجابة واضحة لدى عرّابي اتفاق أوسلو وصانعيه عن الخطوة المقبلة، فعندما كانت تل أبيب تزيد «عيار التعدي»، كانت تشتكي السلطة لواشنطن، لكن الأخيرة هي التي أشهرت السيف في وجه رام الله هذه المرة. وكل ما يقال لا يتعدى خطابات الشكوى للأمم المتحدة ومراجعة الماضي... والاجتماعات «غير الطارئة»!



حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات ! (أقلام في الموقف)

السبت 18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2017 بقلم د.عادل محمد عايش الأسطل

على حدّ قول الرئيس الفلسطيني "أبومازن"، بأن الإجراءات التي قام بفرضها، ضد قطاع غزة، والتي استهدف بها حركة حماس، كانت هي السبب الذي أطاح بالحركة، وجعلها تنصاع لشروط المصالحة، بمعنى أن المصلحة الوطنية، حسب ادعاء حماس، لم يكن لها نصيب بالمطلق، ولدينا من يؤيّده.



الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 594742

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع المقالات  متابعة نشاط الموقع مقالات في الموقف  متابعة نشاط الموقع أقلام في الموقف   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للمعركة- تشرين ثاني -2010