الصفحة الأساسية > المقالات > أعمدة الموقف > عبداللطيف مهنا > عبداللطيف مهنا

عبداللطيف مهنا

كاتب فلسطيني

مقالات هذا القسم


آفلون وتحوُّلات…ولصوص يمكِّنهم انهزاميون! (عبداللطيف مهنا)

السبت 17 شباط (فبراير) 2018 بقلم عبداللطيف مهنا

اتهام نتنياهو وتكذيب واشنطن لتواصله معها بشأن ضم مستعمرات الضفة، وصدور تصريحات أميركية تعتبرها “تعقِّد عملية السلام”، قد يجد فيه الواهمون ما يساعدهم على تبرير مواصلة مراهناتهم التسووية، وإن لم يتبقَّ لديهم ما يتنازلون عنه، بعد إخراج القدس واللاجئين من بازار المفاوضات، حيث يقول وزير خارجية السلطة المالكي حول “صفقة القرن” مثلا، إن “الصفقة حصلت مع الجانب الإسرائيلي، والإدارة الأميركية قررت اعتماد الجانب الإسرائيلي كموقف أميركي رسمي



إطار شعث…ونصيحة كيري! (عبداللطيف مهنا)

السبت 3 شباط (فبراير) 2018 بقلم عبداللطيف مهنا

كما أن شعث، وبالأحرى رام الله، لا تجد من غضاضة في أن يظل الراعي الأميركي راعيا لكنما مع شركاء له في إطار يشبِّهونه بـ”5 زائد واحد” في حالة حل الملف النووي الإيراني، وهذا بحد ذاته لو افترضنا وأن قبله الطرفين المعنيين، وهما واشنطن وتل أبيب، يضعنا من جديد أمام تجربة المجرَّب، والذي هو المعروف بإطار “الرباعية الدولية” سيئة الصيت، والتي لا يزال ميلادينوف خليفة بلير قائما بأعمالها.




تقرير عريقات…وسلام الحاج بنس! (عبداللطيف مهنا)

السبت 27 كانون الثاني (يناير) 2018 بقلم عبداللطيف مهنا

ما أشار إليه يورشالمي في “ميكور ريشون” أكد عليه زميل آخر له هو درور آيدور في “إسرائيل هيوم” حين دعا هذا إلى عدم التعاطي مع زيارة نائب الرئيس الأميركي بنس على أنها سياسية فحسب، إذ يشدد على أن الأخير يرى فيها أيضا “رحلة حج”، لافتا إلى أنها بالنسبة للزائر تأتي من منطلق “عقائدي وقيمي كانجيليكاني”، موضّحا أن ما يوجِّه الأنجيليكانيين هو ما ورد في كتاب “التناخ”، إذ يرون في العمل على تهويد القدس “فريضة دينية



فرصة إدلشتاين! (عبداللطيف مهنا)

الأحد 7 كانون الثاني (يناير) 2018 بقلم عبداللطيف مهنا

قرار الكنيست، وقبله قرار ترامب، أخرجا ملف القدس من ما تعرف بـ”قضايا الحل النهائي”، وإعلان هيلي بخصوص الأنروا يمهّد لإلحاق ملف اللاجئين به، وما تبناه الليكود إجهاز على ما تبقى نظريا من أوسلو…حوَّل السلطة تلقائيا إلى فتات إدارات ذاتية بمستوى بلديات لتجمُّعات سكانية متباعدة، أو معازل أشبه بالمعتقلات الكبيرة



جزرة عميرام ووعيد هيلي! (عبداللطيف مهنا)

الجمعة 29 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم عبداللطيف مهنا

ما تحدَّث عنه الجنرال عميرام وما تتحرك من أجله هيلي يلتقي في نقطة واحدة. من الآن فصاعدا تعالوا لنتحدث فحسب حول مصير الـ40% من مساحة الضفة المتبقية مؤقتا بلا تهويد وانسوا ما عداه، وعن كيفية التوافق على شكل للإدارة الذاتية فيه لا أكثر، مع شرط التطبيع الكامل والشامل مسبقا مع العرب…أي حل نتنياهو “الإقليمي المسمَّى ترامبويا “صفقة القرن”!




فدائية الشعب الفلسطيني.. ومسؤولية دمه المنتفض (عبداللطيف مهنا)

الجمعة 22 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم عبداللطيف مهنا

هناك محذور لا يلتفت إليه كما يجب ونحن في لجة الحدث وحومة صخب ردود الأفعال عليه، وهو أن القضية ليست محصورة بالقدس، على قداستها، ورمزيتها، وكونها المختصرة لفلسطين، وعاصمتها، بل هي القدس وأكنافها، والأهم منه أن القضية ليست قضية فلسطين فحسب، بل كل ما تعنيه هذه الأمة العربية بأسرها، وجودا، وهويةً، وحضارة وثقافةً ومستقبلا.



علها رب ضارة نافعة! (عبداللطيف مهنا)

الأحد 10 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم عبداللطيف مهنا

أعلن الرئيس الأميركي ترامب ضم القدس الكبرى، التي تشكّل مساحتها الآن من 12 إلى 15% من مساحة الضفة الغربية إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي، فاتحا الطريق لضم ما تبقى منها، المهوّد وما في سبيله للتهويد. اعترف بها عاصمة للمحتلين، وأمر بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إليها. استحق هذا منه امتداح رؤبين ريفلين، رئيس هذا الكيان، لـ”أجمل هدية لإسرائيل” في الذكرى



حل جيلا جلميئيل! (عبداللطيف مهنا)

السبت 18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2017 بقلم عبداللطيف مهنا

موديل نتنياهو للحل، الذي هو عنده، كما قال، قيد البحث، هو “حكم ذاتي دون سيادة” للفلسطينيين، ومن لا يعجبه فليختر حل جلميئيل، أو الانتقال، ليس إلى سيناء، كما قالت، لأن هذا ليس في وارد المقبول فلسطينيا قبل مصريا، ولكن الالتحاق بأكثر من نصف الفلسطينيين الموجودين في ديار الشتات مشرّدين في أرض الله الواسعة، إذا لم تتسع للمزيد منهم، ولن تتسع، الأرض العربية…



الاحتلال والاستثمار في المصالحة! (عبداللطيف مهنا)

الجمعة 10 تشرين الثاني (نوفمبر) 2017 بقلم عبداللطيف مهنا

هم بدايةً مع مصالحة رادعةً للمقاومة، إن عزَّ، مرحليا، نزع بندقيتها المقاتلة، ومحافظة على هذا الردع بتغيير ينسجم معها لقواعد الاشتباك، أي مضبوط أوسلويا. بمعنى مصالحة تضمن أمن الاحتلال، أو كما هو الحال في الضفة الغربية، وإلا ظلت تحت طائلة تخريبها من قبله،



مرة أخرى…بدو أم فلسطينيون؟! (عبداللطيف مهنا)

الجمعة 20 تشرين الأول (أكتوبر) 2017

مخططات سلخ أهل النقب وعشائر الشمال عن باقي مجتمعهم الفلسطيني بدأت مبكِّرا وبعيد النكبة الأولى مباشرةً، وآخرها ما طرح مؤخرا سعيا لتحفيز شريحة الشباب للالتحاق بالجيش الصهيوني بعرض حزمة من تسهيلات وامتيازات تهدف لإغراء فئة تعاني تهميشا بالأصل، كتخفيضات كبيرة عند شراء قسائم البناء الي سيسمح بها



الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 594741

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع المقالات  متابعة نشاط الموقع أعمدة الموقف  متابعة نشاط الموقع عبداللطيف مهنا   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للمعركة- تشرين ثاني -2010