الصفحة الأساسية > المفكرة > المقالات > عبداللطيف مهنا > عبداللطيف مهنا

عبداللطيف مهنا

كاتب فلسطيني

مقالات هذا القسم


المسيرة والسفارة والصفقة (عبداللطيف مهنا)

السبت 19 أيار (مايو) 2018 بقلم عبداللطيف مهنا

إن نقل هذه السفارة، واعتبار المدينة عاصمةً لمحتليها، والاختيار المقصود وغير الاعتباطي لتوقيت نقلها، أي المصادف لذكرى النكبة وقيام كيانهم الغاصب على أنقاض الوطن الفلسطيني، يعني ببساطة وضع كل حكاية القوانين الدولية، وما تدعى قرارات الشرعية الدولية، في سلة المهملات، كما هي العادة إزاء المتعلق بالقضية الفلسطينية. هذا يعني أنه من الآن فصاعدا بالنسبة لواشنطن، ومعها ذيولها وملحقاتها أوروبيا ودوليا، ووفق مستجدات انهيارات الواقع العربي، عربيا، لم يعد من احتلال ولا محتلين في فلسطين، ولا في الأراضي العربية الأخرى..



المحتلون وسبعون عاما على النكبة (عبداللطيف مهنا)

السبت 12 أيار (مايو) 2018 بقلم عبداللطيف مهنا

البعدان، الدور والوظيفة في سياق الاستراتيجية العدوانية الغربية، والأمن، يتكاملان مع الفتاوى التحريضية المستندة إلى مقولات توراتية دوّنت بعد النبي موسى بسبعمئة عام، أي ما أشرنا إليه في مقالنا السابق بالمزاوجة بين الأساطير التوراتية والأطماع الاستعمارية…ومنه، وعد يهودا لإسرائيل بأن يقوده لأرض ليست أرضه، بل: “إلى مدن عظيمة لم تبنها، وبيوت مملوءة كل خير لم تملأها، وآبار محفورة لم تحفرها، وكروم زيتون لم تغرسها” (سفر التثنية)!!!



لا تفعيل ولا بديل…استعادة المنظمة وإعادتها لميثاقها (عبداللطيف مهنا)

الجمعة 4 أيار (مايو) 2018 بقلم عبداللطيف مهنا

وفي كل هذه الوصفات، التفعيل والموازي والبديل، إمعان في إبقاء الراهن المشين المؤذي، بل الكارثي…كما أن استمراء وضع قدم في موقع المقاوم وأخرى في الموقع الأوسلوي خطيئة تسهم في استمرارية المراوحة بين الخطيئتين السابقتين.
…المطلوب هو استعادة المنظمة من مختطفيها، وإعادة الاعتبار لميثاقها الوطني الأصل



ترامب وصواريخه “الجميلة”…رعونة المأزوم لتراجع السطوة! (عبداللطيف مهنا)

الجمعة 20 نيسان (أبريل) 2018 بقلم عبداللطيف مهنا

زوبعة غاز سكريبال تيريزا ماي كانت توطئةً لهمروجة غاز دوما الترامبوية، والدور الذي يسعى إليه ماكرون شبيه بالدور الذي قام به ساركوزي لتدمير ليبيا…العدوانية الاستعمارية التي فقدت أنيابها في بريطانيا وفرنسا تجد فرصتها للتعبير عن حنينها لتاريخها الاستعماري العدواني بالاندراج تحت بيارق العدوانية الأميركية المهجوسة بالتراجع ويحرضانها



السلطة والجامعة والمسيرة (عبداللطيف مهنا)

السبت 7 نيسان (أبريل) 2018 بقلم عبداللطيف مهنا

شيء واحد أصاب فيه السيد المندوب، ذلك عندما طالب باجتماع طارئ للجامعة على مستوى المندوبين. كان واقعيا، لم يطالب باجتماع على مستوى وزراء الخارجية لعلمه بتعذره، كما لم يتورَّط في تخيُّل اجتماع على مستوى القمة حتى لا يتهم بأنه غير ذي عقل…وإذ اجتمع المندوبون، اختفى الأمين العام، وصدح نيابةً عنه الأمين العام المساعد فحمَّل الاحتلال مسؤولية “إزهاق أرواح الفلسطينيين”، وانتهت الحكاية!



الاحتلال ومسيرة العودة (عبداللطيف مهنا)

السبت 31 آذار (مارس) 2018 بقلم عبداللطيف مهنا

مسيرة العودة، وبغض النظر عن حجمها، ومدى المواجهة، وتواصلها واتساعها، وهذه السطور كتبت قبل تبيُّنه، إن هي لم تجد صداها المباشر والرديف في كامل الوطن والشتات الأقرب، فلسوف، ومن أسف، يقتصر إنجازها على ذاك الهدف الوحيد الذي قلنا إنها قد أنجزته حتى قبل انطلاقها.



ما بعد "مسيرة العودة الكبرى" (عبداللطيف مهنا)

السبت 24 آذار (مارس) 2018 بقلم عبداللطيف مهنا

تتراكم المؤشرات الموضوعية في فلسطين المحتلة لتشي باقتراب ولوج الصراع بين الشعب الفلسطيني والمحتلين منعطفاً مصيرياً عنوانه نكون أو لا نكون، وبالتالي، دخوله وجوباً مرحلةً نضالية مختلفة. مرحلة من أولى سماتها بالضرورة التعجيل بوضع حد فاصل بين لاحقها النضالي وبين كافة سابق ما كانت قد عهدته الساحة النضالية، وحتى الآن، من اشكال وأدوات



صفقة التصفية…وخطبة الوداع! (عبداللطيف مهنا)

السبت 10 آذار (مارس) 2018 بقلم عبداللطيف مهنا

بيد أن هذه المسيرة الكارثية، أما وقد قطعت في معارجها ومدارجها قرابة الربع قرن وحققت للمحتلين ما حققته متمثلا في الواقع الذي أوصلت القضية إليه راهنا، فمن شأن إنجازاتها المنعكسة في راهني، الحالة الأوسلوية البائسة، وشائن انحطاط الواقع العربي، أن سهَّلت لرعاتها الأميركان الانتقال من طور الحليف المنحاز والمتبني لرؤية حليفه المدلل للعملية التصفوية، إلى طور الشراكة كاملة الأوصاف معه، ومحاولة فرضها مستعينا، ومن أسف



السفارة والنكبة…والولايات المتحدة! (عبداللطيف مهنا)

السبت 3 آذار (مارس) 2018 بقلم عبداللطيف مهنا

نحن هنا لا نتحدث عن المسيحيين المتصهينين، ونائب الرئيس واحد منهم، ولا عن اللوبي الصهيوني الذي يجري التزيد في تضخيم سطوته، ولا عن المحافظين الجدد بمراحلهم المختلفة، والحض على غزو العراق وتدميره واحدة من مآثرهم، وإنما على ما هو الأوسع والأشمل، على البيئة التي أنتجت ترامب وستنتج نسخا متطورةً عنه عند الطلب…وإلا، ما السر



آفلون وتحوُّلات…ولصوص يمكِّنهم انهزاميون! (عبداللطيف مهنا)

السبت 17 شباط (فبراير) 2018 بقلم عبداللطيف مهنا

اتهام نتنياهو وتكذيب واشنطن لتواصله معها بشأن ضم مستعمرات الضفة، وصدور تصريحات أميركية تعتبرها “تعقِّد عملية السلام”، قد يجد فيه الواهمون ما يساعدهم على تبرير مواصلة مراهناتهم التسووية، وإن لم يتبقَّ لديهم ما يتنازلون عنه، بعد إخراج القدس واللاجئين من بازار المفاوضات، حيث يقول وزير خارجية السلطة المالكي حول “صفقة القرن” مثلا، إن “الصفقة حصلت مع الجانب الإسرائيلي، والإدارة الأميركية قررت اعتماد الجانب الإسرائيلي كموقف أميركي رسمي



الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 14484

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع المفكرة  متابعة نشاط الموقع المقالات  متابعة نشاط الموقع عبداللطيف مهنا   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010