الصفحة الأساسية > المفكرة > المقالات > عوني فرسخ > عوني فرسخ

عوني فرسخ

كاتب عربي

مقالات هذا القسم


مسيرات العودة والقرار 194 (عوني فرسخ)

السبت 12 أيار (مايو) 2018 بقلم عوني فرسخ

والسؤال الذي يفرضه الطموح الوطني المشروع لتنفيذ القرار 194 بحق العودة أما غدا ممكناً تحقيقه بقرار فردي فلسطيني، كأن يبادر بعض شباب مسيرة العودة الكبرى المدعو لها في منتصف الشهر الحالي باقتحام الحدود بين القطاع والكيان المحتل، لتندفع من ورائهم جموع أبناء القطاع في عمق النقب المحتل.



متغيرات الصراع العربي - «الإسرائيلي» (عوني فرسخ)

السبت 28 نيسان (أبريل) 2018 بقلم عوني فرسخ

ومع أن الحكومات «الإسرائيلية» المتوالية خلال السنوات الستين التالية لحرب 1967 كثفت الاستيطان، خاصة في الضفة الغربية، وشقت فيها الطرق الالتفافية، وأقامت جدار الفصل العنصري، إلا أنها لما تزل محكومة بتوازن الرعب في شمالها وجنوبها، بل وغدت عبئاً تاريخياً على رعاتها الأمريكان والأوروبيين. ما يعني أن جنرال الزمن لم يسر لصالح التجمع الاستيطاني «الإسرائيلي».



دعوات لتفتيت دول المشرق العربي (عوني فرسخ)

الجمعة 12 كانون الثاني (يناير) 2018 بقلم عوني فرسخ

وعليه ليس سوى «إسرائيل» المؤسسة على مفاهيم عنصرية عرقية ودينية وحدها المستفيدة من طروحات التقسيم، بل وهي لم تطرح إلا لكونها في صالحها حاضراً ومستقبلاً، المتناقضة تناقضاً عدائياً مع مصالح وطموحات الشعب العربي في فلسطين وشتى أنحاء الوطن العربي.



هذا القول بحل الدولتين! (عوني فرسخ)

الجمعة 29 كانون الأول (ديسمبر) 2017 بقلم عوني فرسخ

ومما سبق يتضح بجلاء استحالة إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للحياة، مع بقاء المستوطنات والطرق الالتفافية والجدار العازل، والحواجز على الطرق. وهذا لم يأت على إزالة شيء منه القائلون بحل الدولتين، فضلاً عما هو ثابت تاريخياً من أن «إسرائيل» لم تفكك أي مستوطنة أو تنسحب من أي مساحة من الأرض العربية المحتلة، إلا تحت ضغط فعالية قوى المقاومة.



«صفقة القرن» المستحيلة (عوني فرسخ)

الجمعة 24 تشرين الثاني (نوفمبر) 2017 بقلم عوني فرسخ

يعتزم الرئيس الأمريكي ترامب إعلان ما يسمى «صفقة القرن» لحل الصراع العربي - الصهيوني بتصفية القضية الفلسطينية، والسؤال الذي تستدعيه صفقة الرئيس ترامب: هل تعبر عن طموح واقعي في ضوء الظروف العربية الراهنة، أم هي أمنية رغائبية مستحيلة التحقق عملياً كما يستقرأ من تاريخ الصراع العربي - الصهيوني؟ وفي الإجابة عن هذا



بريطانيا والاستحقاقات المتوجبة للشعب الفلسطيني (عوني فرسخ)

السبت 18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2017 بقلم عوني فرسخ

في الذكرى المئوية لوعد بلفور، وفي وقفة استعراضية مع نتنياهو، أعلنت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي افتخارها بدور بريطانيا بإقامة «إسرائيل». ولم تكن رئيسة وزراء بريطانيا مدعية بما افتخرت به، وإنما عبرت عما هو ثابت تاريخياً من أن استراتيجيي الاستعمار البريطاني تبنوا ودعموا المشروع الصهيوني الذي رأوا فيه الأداة المثلى لخدمة طموحاتهم



انتصار القدس.. الدلالات والتوقعات (عوني فرسخ)

الجمعة 4 آب (أغسطس) 2017 بقلم عوني فرسخ

في أعقاب العملية التي نفذها أبناء العم الثلاثة من عائلة الجبارين في المثلث المحتل، أقامت حكومة نتنياهو بوابات إلكترونية، ونصبت كاميرات مراقبة أمام أبواب المسجد الأقصى، ما شكّل تحدياً للمواطنين العرب ليس في القدس المحتلة فقط، وإنما أيضا في عموم فلسطين،وتم رفض الانصياع للقرار الصهيوني، وذلك بإقدام الجمهور على أداء الصلوات عند أبواب الحرم القدسي



ماذا بعد انتصار إضراب «الحرية والكرامة»؟ (عوني فرسخ)

الجمعة 2 حزيران (يونيو) 2017 بقلم عوني فرسخ

حين أعلن ألف وخمسمئة أسير في سجون ومعتقلات الضفة الغربية المحتلة إضرابهم عن الطعام تحت شعار «الحرية والكرامة»، مطالبين بحقوقهم كأسرى وفق المعايير الدولية لم يكن أحد منهم يجهل أنه إنما بدأ صراع إرادات مع النظام العنصري الصهيوني المعروف تاريخياً باستهانته بالقوانين والأعراف الدولية وله من رعاته على جانبي الأطلسي قوة دولية حامية طالما حالت دون مساءلة صناع قراره عن عدم التزامهم بالقوانين والأعراف الدولية.



إضراب «الحرية والكرامة» (عوني فرسخ)

الجمعة 12 أيار (مايو) 2017 بقلم عوني فرسخ

تحت شعار «الحركة والكرامة»، أعلن أكثر من ألف وخمسمئة أسير في السجون والمعتقلات «الإسرائيلية» في الضفة الغربية المحتلة إضراباً عاماً عن الطعام، وقد توالت مشاركة العديد من الأسرى والمعتقلين بحيث قاربوا الألفين مع بداية الأسبوع الثالث للإضراب، مطالبين بحقوقهم كأسرى وفقاً للمعايير الدولية. وليس بينهم أسير واحد متهم بجنحة أو جناية أخلاقية أو مالية، وإنما هم جميعاً مقاومون للاحتلال



«الاستنزاف» أول حرب خسرتها «إسرائيل» (عوني فرسخ)

الجمعة 7 نيسان (أبريل) 2017 بقلم عوني فرسخ

في تقويم نتائج حرب 1967 كتب الخبير العسكري «الإسرائيلي» حاييم هرزوغ يقول: «بعد حرب الأيام الستة تغير الموقف الاستراتيجي لمصلحة «إسرائيل» تغييراً جذرياً. وأصبحت الأوراق بيد «إسرائيل» في شكل المناطق التي كانت تستخدم كنقاط انطلاق للهجوم على «إسرائيل». وبشكل عام، فإن الانتصار في حرب الأيام الستة كان مذهلاً».. ما أسس لشيوع ثقافة الهزيمة لدى قطاع واسع من النخب العربية، لدرجة أن كثيرين منهم لما تزل أنظارهم مسمرة عند الهزيمة العسكرية في الخامس من يونيو 1967.



الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 14482

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع المفكرة  متابعة نشاط الموقع المقالات  متابعة نشاط الموقع عوني فرسخ   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010